الثلاثاء، 29 مايو، 2012

دعايات غسالات


في دعايات بيحطوها على القنوات المصرية...

بتكون الدعاية عبارة عن أشخاص واقفين بيتفرجو على عرض لغسالة جديدة...بيكون شخص (صيني أو كوري) واقف على بعد منها بيكبس على الريموت فما بتشتغل الغسالة بعد عدة محاولات بينتبه انو لازم يقرب خطوة عشان يشتغل الريموت...

بعد هذا المشهد الطريف بيطلع صوت مذيع يصرخ (ايه الرخامة ديه...الغسالة تعملت عشان تغسل و تعيش مش مهم الي فيها المهم انها تعيش...اشتريو غسالات .....) و يذكر اسم غسالتهم...

للأسف لم أستطع أن أجد أي دعاية لهم على يوتيوب لكي أنشرها هنا...

و يوجد دعاية أخري يكون نفس المشهد كوريين و صينيين فرحين حول الثلاجة التي يتعلق فيها مجموعة كبيرة من الإضاءة الملونة و كأنها قاعة أفراح و ليست غسالة و يكون لونها مزركش....

و مثل الدعاية السابقة يأتي المذيع ليصرخ (ايه ده ايه ده الغسالة مش بشكلها الغسالة تعملت عشان تغسيل و تعيش اشترو غسالات...) و يذكر اسم  غسالتهم .

هنا لي وقفتين 
الأولى:
وقفة احترام للإبداع في فكرة اخراج الدعاية و محاولة توجيه المستهلك الى ثلاجاتهم التي و ان كانت تفتقد الى الكثير من ميزات الغسالات الموجودة حاليا لكنها (تغسيل و تعيش)... و هنا يركز على أفضل ما يملك بطريقة ذكية فبالنهاية الغسالة فعلا تم صنعها لكي تعمر لفترة زمنية طويلة...

----> شخصيا أنا لا أتفق مع هذا المنطق الزمن تغير و يجب على الإنسان أن يواكب التطور الموبايل وظيفته الأساسية الكلام و لكنه الأن أصبح به كاميرا بدقة عالية و شاشات كبيرة و تجربة انترنت رائعة...الخ

الثانية:
وقفة احترام لكل شركة رائدة في تطوير الإلكترونيات و لن أذكر اسم أي شركة (لكي لا تكون دعاية) لكني سأكتفي بالتلميح و توجيه فكرى الى قارة أسيا فهناك تقبع احدى كبرى الشركات الرائدة في هذا المجال و أعتقد أن الإعلان قصدهم بشكل مباشر :)


الأربعاء، 16 مايو، 2012

احتكار حتى النخاع...

أنا كنت أعشق جوجل و أحترمها و لكن مع الفترة الأخيرة توقفت لوهلة و نظرت على نشاطاتي على الإنترنت فاكتشفت أن:
- جيميل من جوجل
- يوتيوب موقع مملوك لجوجل
- بلوجر موقع مملوك لجوجل
- أدسنس + أدورد لجوجل
- شبكة اجتماعية —أيضا جوجل
- معالج لملفات اكسل و ورد أيضا جوجل
- نظام تشغيل لهواتف جوجل!
…..الخ
اذكرلي موقع عالمي مميز في نشاط معين لا تمتلكه جوجل أو لم تحاول شرائه!!!
الا ترى معي كمية الإحتكار المفروضة من جوجل في عالم الإنترنت؟
هذا الإحتكار ينبأ بمستقبل مظلم جدا تسيطر عليه جوجل و تستطيع عمل أي شيء و لا يوجد أي شيء يوفقها!
قبل فترة أقرت الحكومة الفرنسية قانون (للوهلة الأولى) قد تعتبره تافه و لكنه جدا حكيم! قررت منع استخدام كلمة (فيسبوك على التلفاز) من قبل أي مذيع أو شركة…هل تعلم لماذا؟
لأننا نزيد من شهرة فيسبوك و نقضى على المنافسة…يوجد الكثير من الشبكات الإجتماعية ممكن أن تكون أفضل من فيسبوك
لست ناكرا للجميل، لكني يكفي يا جوجل أعطي فرصة لغيرك!


أجمل مافي الموضوع أنني أكتب هذا التدوينة من خلال موقع تم شرائه من جوجل!