الخميس، 20 سبتمبر، 2012

عندما تبدع رسمة صغيرة بسرد قصة مجتمع بأكمله!




للوهلة الأولى من النظر الى هذا الكاريكاتير تحليلكم بالتأكيد سيكون صحيح بأن منظر الولد محزن للغاية و بنفس الوقت يوجد طبقية رهيبة بالمجتمع....هذا تحليل  صحيح و لكني شخصيا فهمتها و ربطت بين انو كل شخص عائد الى منزله و يوجد شخص ينتظره (زوجة/حبيبة/صديقة) 
و الولد لا يوجد أحد ينتظره ...و يوجد لوحة اعلانية على زاوية الصورة باليسار لأسرة سعيدة...

من جهة أخرى، كل سيارة يعبر راكبها عن حياته فالغني بدو يطلع "يطش" 
و الموظف بدو يعيش (أكل=الشيء الأساسي بالحياة)
و السيارة القديمة بها شخص ضاق به الزمن فلا يستطيع حتى الحصول على لقمة العيش و يفضل الإنتحار.

و بالنهاية نجد الطفل الذي ليس لديه حتى الرغبة بالحياة فهو لا يحاول حتى بيع العلكة جالس بحزن لا يستطيع رفع نطره عن الأرض حتى لا يرى صورة الأسرة السعيدة الموجودة بالإعلان!

حمزة حجاج أبدعت! استطعت بكل جدارة أن تجعلني أسرح بخيالي و أصفن و أحلل الصورة لمدة لا تقل عن 10 دقائق...استطعت بكل جدارة و ابداع أن تضع هموم و أحوال أي مجتمع برسم بسيط لم يحتوي على سلسلة من الصور بل صورة واحدة فقط، و الأن لا يسعني الا أن أرفع قبعتي احتراما لعبقريتك....الله يعطيك العافية و الى الأمام!

ليست هناك تعليقات: