الأربعاء، 9 يناير، 2013

أنا .... و أبل و الأندرويد!

أنا أكره الأيفون أقولها صراحة! أكره ارتفاع سعره المبالغ فيه و نظام تشغيله الذي يربطني و يقيدني و أنا من عشاق الأندرويد بشكل عام و سامسونج بشكل خاص (أقولها صراحة) و في السابق كنت من عشاق النوكيا (و لا يزال لها في قلبي الكثير من الوفاء) لكن مع تقدم الزمن و ظهور الأندرويد و تعنت نوكيا بالتمسك بنظام السيمبيان الذي جار عليه الزمن ابتعد عن نوكيا رويدا رويدا و الأن عادت نوكيا مع الويندوز فون و أنا متشوق فعلا له، لا ينكر أي شخص عن مدى قوة و انتشار نظام الويندوز بشكل عام بل أكاد أن أجزم أن هناك الملايين في الكرة الأرضية لا يعرفون ماذا تعني كلمة "لينكس"!

عودة لموضوعي الأساسي...

أنا أمتلك أيباد (ربحته و لم أشتريه) همي الوحيد عندما حصلت عليه هو عمل جيلبريك له لكي أستطيع استخدامه بكل حرية و بلا قيود و ثدمة عندما أخرجته من العلبة و شغلته لأول مرة و رأيت الشاشة الغبية التي تطلب مني أن أشبك الجهاز مع الكمبيوتر و أقوم بتحديثه قبل تشغيله! يعني من البداية الجهاز يفرض علي القيود هذه كانت البداية فقط و عندما شبكته و حدث نفسه الجهاز اكتشفت أنه لا يوجد طريقة لنقل الصور و الأفلام من و الى جهاز الكمبيوتر الا فقط عن طريق الأيتونز! و هلم و جر و هذا هو الحال مع الأيفون أيضا، الجيلبريك يكسر الحماية الأساسية و يسمح بتثبين برامج و ألعاب من الكمبيوتر عن طريق الكيبل أو عن طريق الشبكة الداخلية بالمنزل مثلا! بينما بالوضع الإفتراضي لا يستطيع الشخص تنزيل أي لعبة أو برنامج الا فقط عن طريق المتجر الخاص بشركة أبل...

لا أريد الإطالة أكثر و لكن كل القيود السايقة جعلتني أكره الأيباد و جاء بعدها الأيفون 5 ليزيد من كرهي له فالأيفون 5 مواصفاته عادية و ليست بمتطورة أبدا مقارنة بالجالكسي اس3 أو حتى ال اس2! و مع هذا فترى العالم في قمة السعادة و كأنه هاتف من المستقبل...

لا أنكر أبدا و أغلق فمي عندما أتحدث عن جودة المصنعية، عندي أيباد و ما شاء الله الله أكبر جودة مصنعية بشكل خراااافي! و أيضا لا أنكر أنه مع كرهي الشديد لنظام الIOS لكنه نظام متين لا يحدث أي تعليق أو بطء بالجهاز منه أبدا هذه النقاط أشهد لها لأبل مع كرهي لها.


هل فهم أحد سبب كتابتي للمقالة؟ أو فهم شيء عن توجهي التكنولوجي :D

حسنا سأقولها بطريقة مبسطة : ان أردت أن أنصح أي شخص بأي موبايل سأنصحه بأي جهاز يعمل بنظام الأندرويد و لن أنصحه بالأيفون أبدا (من ناحية نظام التشغيل) و لكني بنفس الوقت لن أستطيع وصف جهاز ممتاز جدا كمصنعية ليكون أفضل من الأيفون...بمعنى أخر أنا شخصيا أجد ان المعادلة غير مكتملة للأسف:

نظام تشغيل مرن -------> لا يوجد جهاز بمصنيعة عالية
جهاز بمصنعية عالية----> نظام تشغيل سيء

تجربتي مع السامسونج ليست بسيئة أنا أمتلك اس 2 و أنا من الأشخاص الذين لا يهتمون بتغيير جهازهم كل فترة قريبة بل أستقر على جهاز واحد لمدة عام أو أكثر و من ثم أشتري جهاز أخر جديد...خلال السنة الماضية و مع تجربتي مع الإس 2 للأسف مصنعيته ليست بجودة عالية، أعنقد سبب هذا هو كثرة القطع البلاستيكية الموجودة فيه أو ممكن تقليص بعض القطع الداخلية لتصغير الحجم...حتى التتش فيه أحس أنه مختلف عن النوكيا مثلا لا أعلم ما سبب هذه الملاحظات و لكن باعتباري شخص تقني مهتم و متابع للتقنية قد أكون شديد الملاحظة لهذه الأمور، زوجتي تمتلك الجالكسي نوت و للأسف فهي مستخدم عادي غالبا ما تعاني من تعليق الجهاز و استعمالها محدود للبرامج و الكاميرا فقط...و في الأونة الأخيرة ظهرت مشاكل في الوايرلس أستطيع أن أجزم أنها ليست مشكلة سوفت وير لأني حاولت بكل الطرق و لكن لا جدوى الجهاز يفصل عن الشبكة أحيانا لوحده!

هذه الأخطاء الحاصلة من سامسونج ستجعلني أعيد التفكير مرة أخرى في منتجات سامسونج و أنا أعلم علم اليقين و متابع لإبداعات شركة سوني بالموبايلات و لكن للأسف يلزم شركة سوني و اتش تي سي و غيرها من الشركات الكثير لكي تصل الى التكنولوجيا التي تطورها سامسونج و أحب أن أؤكد على متانة أجهزة ال اتش تي سي و لكن يعيبها أن الشركة نفسها مهددة بالإفلاس لتحقيقها خسائر فادحة بالإضافة الى عدم وجود يقة بين المستخدمين و الشركة نفسها فهي تعاني من مشاكل مالية و خسائر بالمبيعات و قلة تطوير في مجال التكنولوجيا .

 الأن بعد كل ما قلت  لنقل أني أعيش على أمل ظهور جهاز نوكيا يعمل بنظام الأندرويد فصناعة نوكيا جبارة متقنة و تضاهي صناعة الأيفون (ان لم تكن أفضل منه) و لكن يعيبها الإصرار على نظام السيمبيان ...أما بالنسبة للويندوز فون فللأسف ليس منتشر بكثرة و بالتالي البرامج و الألعاب ليست منتشرة أيضا لهذا لا أعتقد أني سأحول للويندوز بأي فترة قريبة...

ليست هناك تعليقات: