الاثنين، 19 سبتمبر 2011

نوكيا E6

روعة ما شاء الله روعة موصفاته
في كتير مشاكل بالموديلات الي من قبل عالجوها بهدا من أهمها موضوع الكاميرا لأنو فيها فل فوكس يعني كواليتي الصور تقريبا نفس موبايلك الان 8

أنا مستغرب من شغلة انو عادة الأجهزة الي مع كيبورد بتفتقد لكتير مزايا من الترفيه لأنها بتكون مخصصة لفئة رجال الأعمال و بشكل عام مخصص للناس الي بدها تتواصل مع الإيميلات و الشغل أصلا فيو كبسة مخصصة للإيميلات بس الحلو الي ضافو على هدا الجهاز:
- تحسنات عل كاميرا (فل أوتوفوكس)
- اضافات على على البروسيسر عشان يدعم ال3D
- بدعم الشبك بالتلفزيون عن طريق الكيبل
- و موضوع التتش ممتاز جدا كمان بعطي حرية باستعمال الجهاز و فليكسيبيلتي عالية كتير
-ريسوليوشن الشاشة 640 ×480 و هدا اشي كتيـــــــــــــــــــر ممتاز معظم الأحيان نوكيا بتعمل ريسوليوشن الشاشات الي معها كيبورد باشي مختلف عن المنتشر و بالتالي معظم الألعاب ما بتشتغل عليها بشاشة كاملة  lمثلا
بس بهاي المرة الفرق بالريسوليوشن مو كبير ...و طبيعي يكون في شوية فرق لأنو الشاشة مربعة...
و بالمناسبة شاشته يفترض انها أوضح بكتير من شاشة الN8 لأنو حجمها أصغر و تقريبا نفس الريسوليوشن يعني نفس دقة الشاشة بس حجمها أصغر يعني صورة أوضح و أصفى...
و لو اني مستغرب انو ليش الشاشة LCD مش LED  زي باقيت الموديلات الجديدة ...الLED أحسن و استهلاك البطارية أقل (طبعا على افتراض انو الألوان مو كتير ساطعة...) بس بكل الأحوال الشاشة ممتازة

بس الحلو ما يكمل....تصوير الفيديو منيح بس مش ممتاز كتير لأنو بس بصور 25 فريم بالثانية...منيح بس مش ممتاز....و لكن بالصور الثابتة الكاميرا بتثبت جدارتها

و أخيرا الجهاز يعمل على نطام سيمبيان أنا الجديد و الي لحد الأن مو معروف شو مصيرو بعد ما نوكيا وقعت اتفاقية تعاون مع مايكروسوفت بشهر 2 هاي السنة على أساس يطورو أجهزة بنظام ويندوز فون....يعني اتفاقية تعاون مشترك بين خبرات نوكيا بالتسويق و التصاميم و الكاميرا + النظام التشغيلي القوي من مايكروسوفت... بس عل أغلب نوكيا اذا قررت التخلي عن السيمبيان فلن يكون بسرعة عل أقل تقدير شخصي مو قبل سنتين من هلأ...و الله أعلم

المهم سيمبيان أنا رائع جدا وتم التعديل على خواص كتير تحديدا بالويب و لو انو سوجد لدي بعض التحفظات الشخصية على التعديلات الي عملوها على الكيبورد و لكن بشكل عام النظام صار أثبت و أمتن و قليل التعليق من أول...

الخلاصة:
جهاز ممتاز جدا يجمع جميع ما تحتاجه لأعمالك و بنفس الوقت لا يتركك بدون قليل من الترفيه...

الاثنين، 8 أغسطس 2011

It's the parents mistake!


Yeah and the parents to blame how they raised these people!

The other day i was watching GAGS, the act was in the gas station, whenever someone stops his car to fill it with fuel, a person comes and starts washing the car with soup and stuff and he starts with the front windows...

At the beginning i was laughing how people reacted then i stopped and started thinking that i might laugh about our society instead! and that was not something funny at all, it was a valuable lesson that we should learn, they should show that scene as a (learn how to have basic manners)

If this trick happened in any Arab country, the least thing the driver is going to do is cursing, i'm so sure that many people will get off the car and start fighting with their hands and legs punching and kicking, and i'm so sure that you all agree with me!

Because this is how we were RAISED this is our CULTURAL, it's not a rageaholic issue, it's how we were raised!

Back to the GAGS, people reacted peacefully, respectfully, they were talking to the guy asking him to stop what he's doing, no one even stepped out of his car except one person (out of more than 10 people)!

So yes, 1000% we have serious issues in how we were raised.

And NO i'm not generalizing, when something is very common we don't have to say (some) and we don't have to say (yeah no all but more than 99%)

الاثنين، 18 يوليو 2011

البكاء ~ الجزء الاول

يعني العياط بالعامية...

العياط يختلف من شخص لشخص و حسب البيئة و الفئة العمرية و أيضا حسبب المسبب للبكاء...فبكاء الطفل الرضيع يختلف في الشكل و التطبيق و المسبب عن بكاء الطفل ذات الخمس سنوات الذي يختلف بدوره عن بكاء الطفل ذي ال7 سنوات، من أخذ عينات عشوائية و مزاجية و غير مرتبطة بأي شكل رسمي أو أي هيئة عليا (أو حتى سفلى) قدرت اني أصنف البكاء و مسبباته حسب الفئة العمرية

أولا: البكاء الطفولي
التعريف: و هو بكاء الطفل و يعود لعدة أسباب ممكن الجوع، الملل، الرغبة في الخروج و النوم في السيارة، رغبته بالحصول على الذي بيدك مهما كان، الخوف، صوت عالي سمعه..... و ممكن أن يكون بكاء من دون و لا سبب هيك مزاجه و ما بدو اشي و غصبن عن راس الي خلفوك بدك تتحمل الولد!

العمر: من يوم و حتى سنتين أو 3 سنوات تقريبا

طرق وقفه: للأسف هذا النوع لا يمكن معرفة سببه و بالتالي بدك تضل تجرب لحد ما يسكت الولد مع ملاحظة انو الولد ممكن يكون بعيط من دون سبب!


ثانيا: بكاء المدارس و ما يرتبط فيها


التعريف: هو بكاء الطفل نتيجة لذهابه للمدرسة أو الحضانة


العمر: من أول ما يدخل الروضة لحد الصف الرابع


طرق وقفه:غير متوفرة لحد الأن، بس في حل بديل انك تقعد معه و تصير تحمله جميلة انك بتصرف عليه و انو دنبك انهرى من قد ما هزيتو للمدرا و انك حتى بطلت تقدر تلعب بدنبك من ورا مرتك لأنو دنبك مشغول...
و برضه بتصير تحملو جميلة بالتوصيل للمدرسة و تصير تحكيلو انك كنت تروح من القرية للمدسة الي بتبعد 3 كيلو مشي عرجليك و انو كانت الكتب أخمل من كتب الجامعات وقتها و وزنها تقيل و انك كنت تدرس على ضو الشمعة....الخ
ملاحظة:هاي الأمور راح تخفف حدة البكاء و لكن ليس بالضرورة أن توقف البكاء كليا!





ثالثا: بكاء المراهقة
التعريف: و هو البكاء الذي يحدث خلال فترة المراهقة و هنا يجب التفريق بين جنس المراهق، اذا كان بنت تكون أسباب تافهة مثل (علامة منخفضة في المدرسة، في واحد بتحبه مو معبرها، أبوها زعلها، بتمر بمرحلة عشق تامر حسني ...الخ) أما بالنسب للشب فبتكون أسباب البكاء اما انو ماكل قتلة من شباب تانيين أو صاحبتو حلقتلو عل ناعم!

العمر:بين  12-18

طرق وقفه: لا يوجد طرق فعالة و لكن يظهر الدور الفعال للسجاير و الدخان في تخفيف حدة البكاء فبصير الشب يدخن و يشرب بيبسي بالحارة ورا البيت عشان ما حدا يشوفو و بتعرف على شلة من الشباب الطيبة الي بتصير تعلمو كيف يسحب الدخان لجوه...
أما البنت فحالتها أحسن بقليل، يعني ممكن تقضيها عل تليفون مع صاحباتها الي بهونو عليها الموضوع و في الحالات الغرامية بتصير تستعمل صاحباتها كمراسيل للحب و عشان يصالحوها مع حبيبها بس بطريقة غير مباشرة عشان تحفظلها كرامتها...


ثالثا: بكاء الجامعة



التعريف: هو بكاء البنت نتيجة لتحصيلها علامة منخفضة، أو بكائها عشان حبيبها (قحطلها) و راح مع حدة تانية....الشباب نادرا ما يعيطو بهاي الفترة

العمر: 19-25

طرق وقفه: مافي طرق ناجحة 100% و لكن البنات و المعارف بحاولو قد ما يقدرو يهدوها و يجيبولها ساندويشة لينة أو سلطة صغيرة عل غذا أو علبة عصير 


و للبقية تكملة مع الجزء الثاني قريبا ان شاء الله :)

الثلاثاء، 3 مايو 2011

حلول ابداعية

أحيانا قد يواجه الإنسان مواقف يجب عليه فيها أو يجد حلول ابداعية! اقرؤو القصة التالية حتى نهايتها رائعة بمعنى الكلمة!

أيام الجامعة في مدرس في مادة الإقتصاد حكالنا قصة عن شركة BMW بأنها قامت بشراء أجهزة و ماكنات جديدة لتصنيع السيارات و ذات دقة عالية أفضل من دقة العنصر البشري و بالتالي ستظطر الشركة للإستغناء عن الكثير من العمال و لكن لا تستطيع شركة كبيرة أن تجازف بسمعتها بطرد العمال المخلصين الذين عملو لسنين في خدمة الشركة، و كانت شركة بي ام في حيرة من أمرها و الكل كان يترقب باهتمام ماذا سيكون قرارها فهي من جهة بحاجة الى التكنولوجيا و من جهة أخرى لا تحتاج الى بضعة مئات من الموظفين الذين سيصبحون فائض على الشركة...

الحل كان مفاجيء و أرضى جميع الأطراف و هو كالأتي:
أعطت الموظفين الذي أصبح لا لزوم لهم خيارين:
الأول: أن يتم تسريحه مقابل مبلغ مجزي من المال بحيث يكون الموظف سعيد جدا بهذا المبلغ
أو
الثاني أن يبقى على رأس عمله مع تخفيض ساعات عمله الى النصف (أو ما شابه)  و تخفيض طفيف بالراتب!

و من لا يتمنى أن يحصل على راتب ممتاز بدوام جزئي ؟
كان الخيار الأمثل لمعظم العمال...و يبقى سؤال يدور بذهن الجميع...هل بي ام غبية لتتكلف بهذه التكاليف الإضافية؟

طبعا لأ, الماكنات بحاجة الى راحة تم تنظيم أوقات عمل الماكنات بحيث تكون مختلفة عن أوفات عمل العمال بالدوام الجزئي و بالتالي زيادة الإنتاج اليومي!!

يجب أن يكون الإنسان دائما مهيء للخروج بحلول ابداعية!

الأربعاء، 20 أبريل 2011

العلاقة بين الأدب و الوظيفة الحكومية

لا أريد التعميم بس خلينا نقول الغالبية العظمى بتوافقني الرأيي, يوجد علاقة عكسية قوية جدا جدا بين الأدب و الموظف الحكومي (خاصة الموظف الي على الشباك) الأدب في وادي و الموظف في وادي أخر (أكرر أنا لا أعمم).

يعني بين الموظف و الأخلاق و الأدب سفر 100 سنة ضوئية، و كمان مرة أنا بتكلم عن معظم و ليس الكل و عن الموظف الي بيكون عل شباك و على اتصال مباشر مع الجماهير و الشباب الطيبة...
كلنا لدينا ضغوطات في العمل و كلنا لدينا أسر و مشاكل و هموم لماذا (تتفشش) فينا و تترك همك الشخصي و حزنك يؤثر على معاملتي و يأخرني؟

و كلامي ليس مرتبط ببلد معينة, لأ بكل البلدان العربية! 

و هدا الموضوع لفت انتباهي ودعاني للتفكير قليلا بالأسباب الي ممكن أن تجعل الموظف يتخلى عن أدني و أقل درجات الأدب المتعارف عليه بالمجتمع و أن يتعامل معك كأنك حشرة و لا يعطيك أي اهتمام و لا يقدر انك لديك مدير لئيم لا يسمح لك بالخروج بأي وقت لكي تقضي حاجتك...


هل السبب يكمن وراء أن هذا الموظف أنه مخلد بمكانه و مهما حصل فلن يطرد؟ أم أنه مدعوم بواسطة تسمح له بأن يعامل الناس بجفاء؟ أو ربما أنه لايحب عمله و بالتالي فلن يخلص و سيحاول كل جهده تعطيل أمور العباد؟


للأسف مجتمعنا لا يحاول حتى التفكير بالأسباب بل نقف في الطابور و نبدي بعضً من حركات الإستياء و لكن لا يخطر ببالنا أن نشكو هذا الموظف لمديره مثلا! اذا العيب فينا نحن! نحن من نعطيه حرية تصرفه، الموضوع ليس موضوع شخصية أو تربية الموضوع موضوع ثقافة عامة مترسخة عند المجتمع و هو تربى على تلك الثقافة و أنا و أنت و غيرنا ساعده على تمكين هذه الثقافة.


لفهم طبيعة الثقافة التي أتكلم عنها لنأخذ مثال صغير على ثقافة المجتمع، في مرة من ذات المرات كنت أنتظر تحضير طلبي في مطعم للوجبات السريعة و كان بجانبي رجل و معه ابنه الذي لا أعتقد أنه أكبر من 8 أعوام، و اذا بالولد و هو يصرخ بالموظفة و يكون لها (يلا بسرعة أبي طلبي الحين انتي ما تفتهمين) الغريب أن والد الطفل لم يردعه بأي شكل من الأشكال و لم ينبهه حتى على تخفيض صوته ناهيك عن أن الطفل كان يشتم و يشتم شخص أكبر منه! فما كان من الموظفة الا أن هزت برأسها على استحياء مطمئنة اياه بأن طلبه قيد التنفيذ.


كيف تتوقع أن يخرج هذا الطفل للحياة اذا كان منذ طفولته و هو متعود على معاملة الناس بهذه الطريقة؟ أعلم أني خرجت عن موضوعي الرئيسي و لكن كل شيء مرتبط فقد يكون هذا الطفل هو نفس الموظف الواقف أمامنا الأن و يعاملنا بجفاوة، لذلك أنا أتمنى أن نكون ايجابيين و لا نصمت، مهما كان مقامك فيوجد الأكبر منك.


لا أريد الإطالة أكثر و لكن، كلمة أخيرة أهمسها في اذنك أخي الموظف اتقى الله في عملك و اتبع قول الرسول الكريم فيما معناه (ان الله يحب اذا ما عمل أحدكم عمل أن يتقنه) و ان لم تكن مسلم، فتخيل نفسك المراجع و ضع نفسك مكانه، و ان لم تستطع فقط أرجوك أرجوك رجاء حار أن تتعامل بأسلوب ألطف و ربي يجزيك كل خير.

الأربعاء، 9 مارس 2011

لا أرجوك ما تنتحر

ليش دايما بنساعد الي بدهم ينتحرو و بنمنعهم من الإنتحار؟
بتلاقي الناس كلهم ملمومين و بصيحو (لأأأأأأأأأأأأأأأأأ ما تنط!!!! بدنا شرطة!!!! الحقونا!!!)
طبعا عل أغلب هاي الأشياء بتصير ببلاد بره مش ببلاد جوه
ليش احنا بنحاول ننقذه؟ ازا هو كان الشخص نفسه بكون مو فرقانة معو احنا بنمسكو و بنتحايل عليه و بنخليه غصبن عن راسه يعيش؟
مين أعطانا الحق نفرض عليه و نجبره انو يعيش؟ ازا كان هو ضارب الدنيا كلها بجزمة قديمة و بدو ينتحر...


طب و لو عاش مثلا هل راح تتحسن نفسيته؟
بالعكس راح تسوء أكتر لأنو اكتشف انه فاشل حتى بالإنتحار....

و بالنسبة للمنتحر, بدال ما يعملي فيها دراما و يختار الإنتحار عن طريق النط بإمكانه الإنتحار عن طريق السم  أو الحبوب و بالعكس الإنتحار بهاي الطريقة غير مؤلم أو ممكن انه يكون مؤلم بالمعدة لفترة قصيرة و بعدين خلص برتاح للأبد...و ما حدا يبمنعه أو بضايقه أو بفرض عليه الحياة لأنو ما حدا شايفه لأنه ازا اختار الإنتحار عن طريق الحبوب عل أغلب راح يكون بغرفته يا اما على مكتبه الي جمب التخت و يكون كاتب رسالة الوداع لأهلو و بحملهم مسؤولية فشله و ليش ما خلوه يتجوز البنت الي بحبها ...
أو ممكن يكون على تخته و حاطط الرسالة تحت المخدة مثلا, و بكون نايم بكل هدوء زي الملائكة و متدفي مش عظامه مكسرة زي الأهبل الي بدو ينتحر بالنط.


ممكن برضه يصرب حالو ابرة هوا و يشل عرض قلبه هاي أعتقد انها ما بتوجع كتير يا دوب الشهقة و خلص!

ازا المنتحر يهدف الي اشعار أهله بعذاب ضمير ممكن انه ينتحر عن طريق قطع الوريد و بخليه البيت أو الحمام يغرق بالدم ساعتها أكيد أهلو راح يتدائقو أكتر...


يعني الطرق متعدد و النتيجة جهنم و بئس المصير....
و أخيرا...عزيزي المنتحر فكر قبل الإنتحار و تذكر انك بانتحارك فأنت انسان جبان تهرب من الحياة و تهرب من مشاكل تافهة

الثلاثاء، 22 فبراير 2011

صبرا يا أحفاد المختار

حقيقةً أنا لا أحب  السياسة او أفضل أن أكون على بعد بضعة كيلو مترات منها ولكن استوقفني الأحداث الحاليه في ليبيا  سيتبادر إلى ذهن القارئ لماذا ليبيا تحديداً ولماذا لم اكتب عن مصر مثلاً أو عن تونس....

السبب بسيط وهو الوضع الخاص  اللذي  تمر فيه ليبيا فنحن ننظر إلى انسان طاغية (واعتذر بشدة عن وصفه بكلمة إنسان) فهو  يمتلك قوة غير محدودة و يستعمل كل الوسائل المتاحة أمامه لقمع و اسكات أي شخص لا يعجبه وهو لا يعلم أنه مهما زاد من إستخدام القوة فإن ذلك يكون بمثابة محفز أكبر وشحنة مضاعفة للشعب اللذي سئم ومل من الوعود التي تشبع منها على مر الزمان وقد حان الوقت لكي تتبدل هذه الاسفنجة المهترئة .....

القذافي ليس شخص غبي كما يبدو عليه و على ملامح وجهه بل هو دكاتاتور على درجة عالية من الدهاء و الخبث فقد استطاع بكل جدارة أي يعزل شعبه عن العالم الخارجي فسن قوانين تحد من حركة الصحافة و تحد من تواجد الصحافة العالمية فلا أحد الأن يعلم مالذي يحدث بالضبط داخل ليبيا و كل ما تتناقله الأخبار هو عبارة عن لقطات مصورة بهواتف محمولة و لا يفهم من هذه الثواني الشيء الكثير فهنيء لك يا عقيد استطعت أن تعزل العالم عن شعبك و الأن يحلو لك أن تفعل ما تشاء فحسبي الله و نعم الوكيل بك!

القذافي يبلغ من العمر 68 عاما لا أعلم مالذي ينتظره من البقاء في الحكم! هل لحد الأن لم يستطع تحقيق أحلامه؟ هل يريد أن يثبت نفسه للشعب و يقنعهم أنه الخيار الأفضل لهم؟ أنا أعتقد أن القافي يمر حاليا بمرحلة جنون العظمة فهو يعتقد بأنه يستطيع السيطرة على ما يقارب 6 ملايين شخص بالقمع و القتل و الترهيب, فهاهو يظهر بالأمس و هو يترجل من سيارته و يشتم وسائل الإعلام و يصفها بال(كلبة) أي شخص هذا الذي نتعامل معه؟ هذا يمثل بلد بأكمله أقل ما يفترض أن يتمتع به هو أدنى مستوى من مستويات الأدب لا أن يشتم بهذا الشكل.

سقوط القذافي قريب ان شاء الله و يا ليبيين يا أحفاد عمر المختار خسرتم الكثير حتى الأن من أرواح الشهداء لا تستسلمو, فمهما طال الزمن لابد للخشب أن يهتري و لابد للحديد أن يصدأ و لابد من أن تستطع شمس الحرية من جديد على ليبيا و تتخلصو من هذا الطاغية, قلوبنا معكم و دعائنا معكم لا تتخيلو كم هو مؤلم أن يقتل شعب على أيدي نظامه الحاكم و ما أصعب الظلم, و لكن النصر قريب باذن الله واصلو خروجكم و ضغطكم عليه و حسبنا الله و نعم الوكيل....

الأربعاء، 9 فبراير 2011

المسبات

مابدي أعمم بس ترددت كتير قبل ما أكتب عن هدا الموضوع و ما قدرت أحصل على أي احصائية رسمية لذلك اعتمدت على الناس الي حوالي و صحابهم وصحاب صحابهم و الدردشات مع صحاب صحابهم و الدردشات الي بتصير بالجاهات و بالرحلات و بالدواوين الي بنفتحها و احنا بالدوامات و بالجامعات....الخ من الأماكن الي بيجتمع فيها طق الحنك مع شوية نميمة من بعيد لبعيد...عن أشخاص موجودين حوالينا...

المهم, ليش دايما لما بنلتقي بشخص معرفة (عزيز أو مو عزيز علينا) و هدا الشخص كان قادم من بلد لا تتحدث العربية, أو الإنجليزية, أو الفرنسة بتلاقينا أول ما بنسأله عن كلمات باللغة الي بيعرفها منيج, بتلاقينا بنسأله دايما عن المسبات!

يعني لو شفنا واحد دارس في أوكرانيا مثلا أو راجع من الصين, أول شي بنسأله بيكون عن ترجمة المسبات للأوكراني, و بنصير بنعيد وراه الكلمات و بنتأكد انا بنلفظها بشكل صحيح 100% و اذا كنت ماخد منيح على الشخص المغترب ممكن تجرب المسبة عليه و لكن الحق يقال هاي نادرا ما تصير, عل أغلب بتلاقينا بنجرب المسبة على الوضع المعيشي الي بنمر فيه, أو على المدير الموجود في الشغل أو ممكن حتى على ابن الجيران الي طول الليل و النهار مقضيها عياط و نكد و قرف و قارفك عيشتك من عياطه!

و الشيء الغريب انه حتى الشخص المغترب بيحلبلك صافي و ما بيكذب عليك و لا حتى بصير يتمنع انه يعلمك بالعكس ممكن تلاقيه تفاعل معك أكتر و صار يحكيلك أشياء جديدة أو يحفظك مسبات أسرع و أخف على اللسان و متداولة أكتر :)

و الشيء الغريب أكتر انه الأجانب (خليني أحدد الأمريكان على وجه الخصوص) لما يكونو في بلد عربي كسياح أو كموظفين بيهمهم يتعلمو الكلمات المفيدة زي مرحبا, كيف الحال, كم الساعة...الخ

بس احنا أشطر من الأجانب لأننا لما نتعلم المسبات بنحصد عدة فوائد:
1- ازا رحنا على البلد الي تعلمنا مسباته راح نكون عارفين ازا الي قدامنا بسب علينا و لا لأ (باعتبار انو احنا مركز العالم و البشر بيتبعولنا و ما عندهم لا شغلة و لا مشغلة الا انهم يلاحقونا و يسبو علينا من الباب للطاقة)-----> وسيلة للدفاع

2- ممكن تسب على الي جمبك و انتا بتضحك في وجهو و ازا سألك عن معنى الي قلته ترد عليه عل سريع و تقوله انك كنت بتمدح فيه -----> وسيلة للهجوم غير المباشر

3- أبو العريف, يعني تحكي لصحابك عن حصيلة المسبات الي عندك على أساس انك أبو العريف و بتعرف كل اشي -----> وسيلة للتواضل الإجتماعي

مع تعدد الإستخدامات لا يسعني الا أن أقول ....
خلينا نركز على تعلم المزيد من المسبات و الشتائم على اختلاف أنواعها و درجاتها و ان شاء الله راح نوصل المريخ و نفلق الذرة كمان!

الأربعاء، 2 فبراير 2011

نظرية اللقمة الأخيرة

في كتير من الأحيان بنطلع احنا و اهالينا على مطعم فاخر جدا (و غالي) و غالبا هاي الطلعات بتكون على شرف ضيف معين, واحد راجع من السفر, أو صديق عزيز جدا على العائلة, أو مع نسايب جداد للعيلة...الخ من هاي الحالات الغير دورية...


في حالة الاردن, المطاعم الفاخرة, الي موجودة على طريق المطار, يعني زي كان زمان, قرية النخيل, التلال السبعة, الفردوس
و أغلب هاي المطاعم بتكون وجبتها الرئيسية المشاوي, صح


طيب خلينا نتخيل سوا عيلة عادية جدا, طالعة تتعشى في مطعم من هاي المطاعم, و معهم ضيف...
طلبو الأكل و كل اشي تمام...


نزلت صحون السلطة, و الحمص على الطاولة, و صار الكل يمد ايدو بالعقل و يتنقرش بالسناكس, و ازا كان في خبز, بتلاقي بعض من الحضور بلش يغمس الحمص, و طبعا هدا لا يعتبر أكل رسمي, هدا اسمو نقرشة عبيل ما ييجي الطبق الرئيسي


و بعد طول انتظار بتنزل صحون المشاوي, و بيسكت الحاضرين, ما عدا شخصين أو 3 بالكتير بيضلو يتبادلو أطراف الحديث, و أغلب الأحيان, الموضوع بيكون يا اما (ايمتا راح نفرح فيك) أو حكي عن بلاد الغربة, و عادات و تقاليد الشعوب, أو نوعية الأكل...
و الباقيين بيكونو داقيين في الأكل, و بتعازمو على بعض كمان
(بالله يا أبو حميد تناولني حبة كبة...
خالتو بالله تدوقي هال شقفة من ايدي, اتنغصتلك فيها
كيف الأكل يا سوسن؟ ان شاء الله عجبك؟
ناولني رغيف من عندك...
الخ)


النظرية بتحكي ما يلي...(ركزو معي بالله على هال مقطع)
لما الصحون تفضى كلها, الا ما يضل صحن في سيخ كباب, صحن وحيد على السفرة في سيخ كباب وحيد يتيم...
النظرية تاعتي بتحكي انو راح ييجي الجرسون و يلم الصحون كلها , بما فيها السيخ الوحيد!


و هون النهفة في الموضوع, انو ما حدا بيمد ايدو و بياكل السيخ الأخير, ظمنيا, بيصير كل واحد يوفره للي قدامي (مع انو الي قدامو ما عبر انو لساه جوعان)


و ما حدا راح يوصي على صحن تاني (لأنو معزوم, و عيب يتقل على الشخص الي عازمهم بالفاتورة)


فبيصير الجميع يعتقد انو عيب يمد ايدو على السيخ الأخير (حتى لو كان جيعان)
.....شو انا نوري أمد ايدي على السيخ الأخير؟ ولا مشتهي الأكل؟ و حتى لو جوعان, لأ عيــــــــــــب..


طبعا أنا لاحظت هدا الاشي كتير...
و ازا حبينا نوسع دائرة النظرية, راح نلاحظ انو العُقدة بتكبر أكتر لما يكون العشاء بين واحد و خطيبتو و أي شخص اخر من عيلة البنت..
لا العريس راح يمد ايدو على السيخ الأخير (عشان يوفره لحبيبتو أو أخوها)
و لا البنت راح تمد ايدها على السيخ الأخير, عشان ما تبين مفجوعة و مو شايفة خير
و الي مع البنت برضه ما راح يمد ايدو على السيخ الأخير, عشان أصلا بيكون عندو شعور عقدة أخو العروس و عشان ما يتقل على العريس----لأنو أصلا جاي مع أختو كبة بلا و ضمنيا, عشان ما يختلي العريس بخطيبتو, يعني أحسن ما يخربش و ياكل خطيبتو بدال ما ياكل الأكل الي على السفرة...




بيكفيكم اليوم هاي النظرية, و لاتر أون بحكيلكم عن النظريات التانية, عشان بدي أطلع مع صحابي نلحق (ندش) على المول )


الي حابب يعلق على أي اشي يتفضل, و المرة الجاية ان شاء الله بحكيلكم عن نظرية البنت البشعة

الأحد، 30 يناير 2011

نظرية البنت البشعة

كتير شباب بيكونو قاعدين بتصببو على البنات الي رايحين و الجايين, هيك قعدة ما الها معنى, و بتكتر هاي القعدات في الجامعات, بتلاقي الشباب في أوقات الفراغ قاعدين في مكان معين, (لازم يكون في فية و ما في شمس) و بيكونو يا اما قاعدين على الأرض (أو الحشيش ازا كان متوفر) أو على كراسي, و ازاكانو قاعدين على كراسي, لازم واحد منهم على الأقل يكون قاعد فوق الكرسي, لأ, مش عادي, يعني حاطط اجريه محل ما الواحد بيقعد, و لازم يكونو بيحشيشو دخان!


المهم, مش هدا موضوعنا, أنا بس حبيت أنعنش ذاكرتكم شوية...
البنات عادة, بيتمشو, او قاعدين في الكافتيريا!
خاصة في الجامعات, بيحبو يكزدرو في هال شمسات, و ما حدا بيعرف السبب, ممكن عشان يضربو سمار مثلا, أو عشان يسمعو تعليقات من الشباب, لأنو البنت عندها غريزة انها بتحب حدا يقدر جمالها....


و عادة البنات ما بيكونو شلل, بيكونو تنتين أو ثلاث بنات بالكتير بيتمشو, و على الأغلب بيكونو بنتين بس!


بعد دراسة مستفيضة و أخذ عينات عشوائية, من مختلف الجامعات الحكومية و الخاصة, توصلت لهاي النظرية, انو البنتين الي بيكزدرو, لازم و بشكل مؤكد انو تكون وحدة منهم حلوة و التانية أقل جمالا بمراحل عديدة! و على الأغلب بتكون بشعة مقارنة مع التانية الي ماشية معها!


بس هدا الموقف ما اجى هيك من الباب للطاقة, انو بنت بشعة و بنت حلوة, بالعكس, هدا تانج من البنت البشعة...
يعني, ألنظرية بتحكي بكل بساطة, انو البنت البشعة عندها شعور من النقص, لأنها لما تكون ماشية ما حدا بعبرها, و لا حدا بزت عليها أي كلمة معاكسة, و زي ما اتفقنا بالأول, البنت بطبيعتها بتحب حدا يرمي عليها أكم من كلمة, عشان تحس بأنوثتها, فالبنت البشعة ما بتحس بأنوثتها لأنها بشعة و ما حدا بيعبرها!!


فبتمشي مع وحدة حلوة عشان لما الشباب يرمو أي كلمة, بتصير في العقل الباطن تكزب على حالها و تنبسط و تحكي (ياي والله انا حلوة...)
و الشباب طبعا بيزيتو الحكي على البنت الحلوة...
-ايش هال طعجة يا نعجة
-ايش هال أحمريا مدحبر
-والله على راسي


....الخ من عبارات الشباب ...


و تعليقات الشباب بتكون أحيانا مبنية على نظام التقييم بالترقيم, يعني أغلب الشباب (بما فيهم أنا) بنعطي أرقام للبنات, هاي مثلا بتاخد 7 من 10, هاي 8.5 , هاي 5, هاي راسبة و هيك!


يعني الصافي, البنت البشعة بتمشي مع البنت الحلوة عشان تسمع كلام و غزل ما بتسمعو ازا كانت ماشية لحالها

الخميس، 27 يناير 2011

عقدة أخو العروس

طبعا احنا كعرب (بغض النظر عن الدين) أصلا متحفظين جدا, و ما بنتقبل فكرة انو البنت تصاحب, و هدا موضوع شائك جدا كيف بعض الشباب بيسمحو لحالهم انهم يصاحبو (او خلينا نحكي يحبو بنت حب شريف و طاهر بنية الزواج), و ما بيرضو خواتهم مثلا يصاحبو, و مع مرور الوقت و زيادة الوعي من التجارب الي مر فيها الشب, بيوصل لمرحلة انو المصاحبة غلط في غلط, و ببطل يتولدن...
و و الشب الي مصاحب, أكتر سؤال محرج ممكن يتعرضلو لما صاحبتو تسألو (بترضى اختك تصاحب متل ما انتا مصاحب) و بيصير الشب عادة يتفلسف (والله لو في شب متلي و أخلاقو متلي و نية نظيفة, أنا ما عندي مشكلة)-------هدا الشب الدبلوماسي


أما الشب الجفص, و الي ممشي كلمته على صاحبتو, ممكن يكون معها صريح و يقولها (لأ ما برضى أختي تعمل هيك, والله بدبحها) بس البنت ممكن تكون حدقة, و تسألو مباشرة (طب انتا ليش مصاحبني) و هون بيصير يا اما يغير الموضوع أو بحاول يفهمها انو حالتهم وضع خاص, و نادرة جدا! و انو هدفهم شريف بالأخر, و ما عم بيعملو اشي غلط, و انو حب عذري هدا...الخ


برجع و بكرر انو هدا موضوع شائك جدا, و صعب الواحد يحكي فيه فعشان هيك, خلينا نركز على الموضوع الرئيسي...


فنتيجة لطبيعة التفكير العربي, و الشرف, و هاي الأشياء...الي بتيجي للشب بالفطرة, بتمر الأيام و بتلف و بيجي ابن حلال يخطب أختو!
فترة الخطبة بتكون عبارة عن حرب داخلية في معتقدات و مبادىء الشب, بمعنى أخر, لما ييجي العريس زيارة على البيت (خاصة في بداية فترة الخطبة, لما يكونو العرسان لسه ما أخدو على بعض) بيكون العريس بطبيعة الحال عينو على خطيبتو طول القعدة, و حتى لو أخوها قاعد , ما هية البنت راح تصير مرته بعد فترة من الزمن ...
فالوضع مش طبيعي...
يعني, هدا الشب ما بيرضى أختو تحكي مع واحد غريب على التليفون, و هيه قاعد واحد غريب بيتبصبص عليها, لأ و قدام عيني كمان!!!!!!!!


و هاي العقدة ما بتكون مبينة, و لا ممكن واحد يعترف فيها, بس من جوا ازا واحد فكر فيها و هو لحالو راح يلاقي الوضع غريب شوية, و خاصة ازا مثلا كان طالع مع أختو و خطيبها!
انو هدا الزلمة فعليا طالع مع أختي و أنا معهم كمان!
و أحيانا أخو العروس بيشد انو يعزم الزلمة الغريب و يدفع هو فاتورة الطلعة بين الزلمة الغريب و بين أختو!!!


أبرز اللحظات الي بتنفجر فيها هاي العقدة بالنسبة للشب, هي في حالة انو ما صار نصيب, انهم فسخو الخطبة مثلا, بتلاقي أخو العروس أكتر واحد حميان, و نفسو يشرب من دم العريس الي بطل! و مستني على نقرة صغيرة بس و يروح يلعن تميسه و يحشي اجره في نص بطن الشب الي خلع!


و أكبر دليل على وجود هاي العقدة عند الشب (بغض النظر انو اعترف فيها و لا لأ) أكبر دليل هو شو شعور الشب لما يجي العريس يشوف أختو لأول مرة!
-انو شو الهدف من الزيارة؟
--جاي يتعرف علينا و يشوف اختي!
-طيب شو المفروض أنا أعمل؟
--جامله و حاول تفتح معاه مواضيع , أي اشي عشان قد ما تقدر تخليه يركز معك و يبعد عينه عن أختك!




























































أنا مش مجنون, بس بدي اوصل فكرة انو سبحان الله, كيف الحلال الو معنى و طعم أخر, و الأشياء لما تنعمل حسب الأصول ممكن تغير معتقدات البني أدم مهما كانت عظيمة, و انو فعلا مافي بعد الصح!
و لا يصح الا الصحيح

الثلاثاء، 12 أكتوبر 2010

Fayrouz

I said it and i'm going to say it again, we all love Fayrouz, her voice is just amazing no one can sing like her, but let's take a short pause here and listen to the Lyrics....it's meaningless really!

Hold your guns and read my post till the end....

عهدير البوسطة كانت نقلتنا من ضيعة مش عارف شو على ضيعة تنورين...
...
تك تك تك يا ام سليمان تك تك تك جوزك وين كان

..
تلج تلج عم بتشتي الدنيي تلج

...
حبيتك بالصيف خبرتك بالشتا, و عيون الصيف و عيون الشتا...
...
راجعين يا هوا راجعين

and the list goes on and on and on....

I love Fayrouz, i just adore her voice, and i can still see my self every single day driving to my university while listening to her, with a cigarette in my hand while my coffee is waiting to cool down in the cup holder...mmmm i miss these days...

buttom line is, we love Fayrouz because of her voice, and i'm sure that no one cares about the words, 5alas sound is great, music is nice and soft and it's Fayrouz !

Ok, Lock 'N Load and fire your guns at me accuse me of being Anti-Fayrouz guy :)

الاثنين، 15 فبراير 2010

مقابر جماعية


 (Alwatan)


كتب حمد الجدعي:

أثارت ما يعتقد انها مقبرة جماعية في منطقة بر المطلاع بمحافظة الجهراء الرعب في نفوس عشاق ومرتادي البر الذين امطروا عمليات الداخلية بوابل من الاتصالات الهاتفية للابلاغ عن المقبرة التي لم يعرف سرها حتى الآن.
وقد ابلغ رواد البر رجال الشرطة بان مجموعة من الاشخاص كانوا يخيمون في هذا المكان وعندما انتهت فترة تخييمهم حملوا امتعتهم ورحلوا ليكتشف رواد البر مجموعة كبيرة من القبور عليها عدة رسوم مختلفة كما تلطخ آثار الدماء عددا كبيرا من الاحجار التي وضعت كعلامات على ما يشتبه انه مقابر، مشيرين الى ان شواهد القبور لم تظهر الا بعد رفع احدى الخيام الكبيرة التي كانت تخبئها.
وقد توجهت الى الموقع دوريات الشرطة وباشر رجال المباحث الجنائية التحقيقات لمعرفة سر هذه المقابر.

is it possible?
maybe a gang killed some people there?